منتديات هدوء البحر
السلام عليكم

(✿◠‿◠)


o0O فضع ردا كي يظهر لك المحتوى كاملا ....وان لم تكن عضوا فبادر بالتسجيل اولا o0O




 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسلام حق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اكليل حبي
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 48

مُساهمةموضوع: الاسلام حق   الخميس يوليو 14, 2011 8:59 am

الإسلام هو أحد الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله،[2] أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.[3][4]
يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية، وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرالإسلام الحق

تواجه الأمة الإسلامية حملة إعلامية شرسة تهدف إلى تشويه صورة الإسلام على مستوى العقيدة والفكر والممارسة والسلوك والأخلاق، تغذيها العديد من أجهزة الإعلام العالمية المرتبطة بجهات معادية للإسلام، وقد ساهمت هذه الحملات في إحداث تأثير سلبي على صورة الإسلام الحقيقية لدى الرأي العام العالمي خاصة أنه يتم تنفيذها بشكل احترافي من خلال كبرى الشركات المتخصصة في الإعلام والعلاقات العامة، الأمر الذي يفرض على الهيئات والمؤسسات المهتمة بالعمل الإسلامي ضرورة مواجهة تلك الحملات والتعامل معها بنفس المستوى من التخصص والإحتراف خاصة على مستوى الوسائل والآليات وفي مقدمتها الأفلام والبرامج الوثائقية التي تهدف إلى تعريف الرأي العام العالمي بحقيقة الإسلام ومنهجه ودوره في الحياة وأثره في الحضارة الإنسانية.

أهمية الإعلام والعلاقات العامة في التأثير في الرأي العام العالمي:

يعتمد نجاح أي حملة تهدف إلى توجيه الرأي العام في مجتمع ما على كيفية التعامل مع المؤسسات الإعلامية الكبرى ومؤسسات العلاقات العامة في هذا المجتمع، والتي تقوم بتوجيه الرأي العام من خلال عدة وسائل أهمها البرامج الإعلامية والمؤتمرات والندوات واللقاءات، ومن المعروف أن هناك عدداً من المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تسيطر تقريبا على توجهات الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وهي تملك هذه السيطرة من خلال مخاطبة شرائح الرأي العام بلغته وبالأساليب والوسائل والبرامج المعدة بشكل احترافي ومن أهمها وأبرزها البرامج الحوارية والوثائقية التي تتميز بالمصداقية العالية لدى أغلب شرائح الرأي العام خاصة النخب السياسية والفكرية والثقافية.

سلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين كافة، أي الجن والإنس. ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله،[5] وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل، بيد أن النسخ الحالية منها وفق المعتقد الإسلامي قد طالها التحريف وليست بالنسخ السماوية الأصلية، الإسلام هو أحد الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله،[2] أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.[3][4]
يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية، وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين كافة، أي الجن والإنس. ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله،[5] وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل، بيد أن النسخ الحالية منها وفق المعتقد الإسلامي قد طالها التحريف وليست بالنسخ السماوية الأصلية، ذلك أن تلك الأخيرة ضاعت مع مرور الزمن لأسباب مختلفة، منها التأخر في تدوينها ووفاة حفظتها.[6] كذلك يؤمن المسلمون بالملائكة وباليوم الآخر، وأن القرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق المَلَك جبريل. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر سنّة النبي محمد المصدر الثاني لتشريع الإسلام. وللإسلام شريعة تطال جميع جوانب حياة الإنسان والمجتمع وتهدف إلى تنظيمها وتنسيقها وفق تعاليم هذا الدين،[7] وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: الأحكام العقائدية، الأحكام التهذيبية، والأحكام العملية.[8]
ينتمي معظم المسلمين اليوم إلى الطائفتين السنيّة والشيعية، وهناك أقليات تتبع طوائف أخرى.[9][10] تعتبر إندونيسيا أكبر البلاد الإسلامية حاليًا، ويقطنها حوالي 13% من مسلمي العالم،[11] أما الباقون فيتوزعون على الشكل التالي: 25% في آسيا الجنوبية،[11] 20% في الشرق الأوسط،[12] 2% في آسيا الوسطى، 4% في باقي بلدان آسيا الجنوبية، و 15% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.[10] وهناك كذلك مجتعات إسلامية في عدد من الدول مثل الصين وروسيا، إلا أنها تعتبر من الأقليات في تلك الأنحاء نظرًا لارتفاع عدد سكان بلادها بصورة إجمالية. يصل عدد المسلمين اليوم إلى حوالي 1.57 مليار نسمة، وبهذا فإنهم يشكلون قرابة 23% من سكان العالم.[10] ينتشر عدد كبير من المسلمين في الدول الصناعية وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبا الغربية بفعل الهجرة بحثًا عن مورد رزق، وقد أدى ازدياد عدد المسلمين في تلك الدول أن يقوم البعض من أبنائها بالتعرّف والتقرب من هذا الدين ومن ثم الدخول فيه، مما يجعل عددًا من الخبراء يزعم أن الإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في العالم حاليًاذلك أن تلك الأخيرة ضاعت مع مرور الزمن لأسباب مختلفة، منها التأخر في تدوينها ووفاة حفظتها.[6] كذلك يؤمن المسلمون بالملائكة وباليوم الآخر، وأن القرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق المَلَك جبريل. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر سنّة النبي محمد المصدر الثاني لتشريع الإسلام. وللإسلام شريعة تطال جميع جوانب حياة الإنسان والمجتمع وتهدف إلى تنظيمها وتنسيقها وفق تعاليم هذا الدين،[7] وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: الأحكام العقائدية، الأحكام التهذيبية، والأحكام العملية.[8]
ينتمي معظم المسلمين اليوم إلى الطائفتين السنيّة والشيعية، وهناك أقليات تتبع طوائف أخرى.[9][10] تعتبر إندونيسيا أكبر البلاد الإسلامية حاليًا، ويقطنها حوالي 13% من مسلمي العالم،[11] أما الباقون فيتوزعون على الشكل التالي: 25% في آسيا الجنوبية،[11] 20% في الشرق الأوسط،[12] 2% في آسيا الوسطى، 4% في باقي بلدان آسيا الجنوبية، و 15% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.[10] وهناك كذلك مجتعات إسلامية في عدد من الدول مثل الصين وروسيا، إلا أنها تعتبر من الأقليات في تلك الأنحاء نظرًا لارتفاع عدد سكان بلادها بصورة إجمالية. يصل عدد المسلمين اليوم إلى حوالي 1.57 مليار نسمة، وبهذا فإنهم يشكلون قرابة 23% من سكان العالم.[10] ينتشر عدد كبير من المسلمين في الدول الصناعية وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبا الغربية بفعل الهجرة بحثًا عن مورد رزق، وقد أدى ازدياد عدد المسلمين في تلك الدول أن يقوم البعض من أبنائها بالتعرّف والتقرب من هذا الدين ومن ثم الدخول فيه، مما يجعل عددًا من الخبراء يزعم أن الإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في العالم حاليًا I love you I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 45
تاريخ الميلاد : 25/06/1989

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام حق   الخميس أغسطس 25, 2011 2:58 pm

شكرا اختي ليكي





بس انا صحيح ما الي خص اني اتدخل بالموووضوع لاني مو انا يلي حراقب فيه..بس الموضووووع مكرر



وانا حبيت بس نبهك اختي مش اكتر ولا اقل



وبقلك اخر شي شكرا ع مجهووووودك

نحن مسلمووون ونفتخر



اخوكي بالله محمووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبهاوية
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ الميلاد : 27/07/1992

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام حق   السبت سبتمبر 03, 2011 1:01 pm

شكر ا اللك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام حق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هدوء البحر :: الأقــســـام الاسلاميه :: ♠ دِيُنَنْا أَسَاسُ عِزُنْا ♠-
انتقل الى: